• ×

09:08 مساءً , الجمعة 20 يوليو 2018

المسيح الكوني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image


الجراند ماستر
شريف هزاع

ملاحظة هامة قبل مطالعتك لهذا المقال..
ما سطر هنا قد لايدركه الانسان الذي وضع مرشحات (فلاتر) للادراك وقوالب للمعرفة والفهم ..
******************************
طاقة المعلم سناندا تأتي لمساعدتنا في مجالات الحياة ككل ، انه يقظة القلب والروح انه الفتيل الذي يوقد بقلبك بلهب ابيض من اجل توسيع وعيك والسير على طريق الحكمة الروحية والفعل الحق.

اقرب تعريف للمعلم سناندا هو (المسيح الكوني) هو الاسم المستعار للهوية الروحية التي فينا ، المسيح هو الإنسان المادي المعروف باسم يسوع الناصري ، ولكنه الحقيقة الروحية التي تتجاوز ولادته المادية وظهوره المادي على الارض ، فهو المرشد الروحي الذي يضمن لنا مسارنا الروحي والارتقاء والصعود لتجاوز البعد الثالث والدخول الى الابعاد غير المادية في الحياة .

سناندا معلم يقيم بداخلك يشفي قلبك ويوقظ الطاقة الالهية فيك ، المسيح الجسد عمره الفي عام ونيف ، ولكن المسيح الكوني هو المعنى الخالد الكلمة الالهية الحية التي تستمر الى اللانهاية التي ليس لها زمن لانها الابدية ، حين تدخل رواق المعلم سناندا فانت تقطن في اللانهاية ، ستكون الهوية المطلقة (كلمة الله) انت في بعدك الثالث الوجودي تعيش بين (الجسد و الصلب) = الولادة الجسدية ، ولكن في بعدك الرابع انت في حالة الصعود (القيامة) الانبعاث المطلق للنور الالهي المتمثل بالمسيح الكوني الذي تخلص من الجسد الذي هو تعلق ، سناندا يمثل حالة وفاة الانا ، لاجل القيامة الروحية للدخول الى مجال النور الكلي.

سناندا ليس حكراً على دين دون اخر ، هو ليس المسيح (الكنسي) ، ولا المسيح (الاسلامي) ، ولا المسيح الملك (اليهودي) ، انه ليس لاجل خراف بني اسرائيل دون سواهم بل لكل البشرية ، انه الروح والكلمة التي تجاوزت قيد الزمان وانحصار المكان والتاريخ .

اذا اعتبرته صلب (مسيحيا) او ارتفع جسديا (اسلاميا) فهو السيد الكوني الذي جاء الى الارض من اجل شفائها وشفاء حياتك وروحك ، ستتصل به اذا اردت مسيحيا او اسلامياً لكن تبقى حقيقته الكونية خلف الاطر تلك والاسيجة اللاهوتية او الاعتقادية ، هو ليس بهذا التعقيد ليكون بعيد عن فطرتك الحية .

ان مجيء المسيح اتى من اجل ان تكون كلمة الله مفهومة دون شروحات وتفاسير عقدت الكلمة الالهية الحية ، انه ولادة الحدس والبديهية ، ليس سناندا طاقة خلف جدار ، بل طاقة في القلب خلف زجاج لمشكاة الروح الخالدة التي فيك ، انه معنا في خطوات الصعود وبلوغ الطريق السماوي ، هو مرشدنا لاجل الحب والامتنان الدائم.

سناندا يعني المحبة ، الامتنان ، العطف ، الرأفة ، الحب غير المشروط ، الاحتضان ، النمو ، التوجيه الصحيح ، النفس المطمئنة ، السكينة ، التوازن ، الغفران ، .... الخ هذه هي طبيعتنا وفطرتنا الانسانية الحقيقية .

المسيح لم يأتي ليُعبد ، جاء ليُتبع ؛ كي تكون انت المسيح ايضا ، سناندا قربك فالتفت نحوه ..


 0  0  763