• ×

02:31 مساءً , السبت 16 فبراير 2019

امي والعلاج بالريكي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لينا ارشيد

أجريت العديد من العلاجات باستخدام ريكي اوسوي وانتروبيا ريكي منها الفردي ومنها الجماعي. حالات الصداع وألم الأسنان والانفلونزا والتعب كانت من الحالات الشائعة التي عالجتها وكانت دائما تتكلل بالشفاء العاجل وتخفف الألم المرافق لها.
استخدمت تقنية دفتر الريكي لإرسال الطاقة للعشرات من الناس. أرسلتها مرة وفقا لنية وحاجة كل شخص ومرة أخرى خصصتها لشاكرا الجذر وما يحدث فيها من انسدادات وأمراض عضوية نتيجة الخوف واليأس.
أعالج باستمرار وعن قرب والدتي من الأمراض التقليدية المزمنة في هذا العصر ومرة عالجتها من فقر دم وتميع منخفض فيه وبشكل مفاجئ والذي أثر على جسمها ومناعته بشكل قوي ومؤلم وخصوصا في جهازها الهضمي والتنفسي. كثفت لها العلاج بالريكي فكنت اقوم بعدة جلسات لها في اليوم وتصل كل جلسة ساعة. نية العلاج الرئيسية كانت توجه للدم ونية العلاج الثانية كانت تتركز على مساعدتها في ازالة الخوف واليأس من نفسها وأن تنعش بالحب والهدوء والرغبة في الحياة. تم ارسال الطاقة على مواقع العلاج المعروفة ومرة أخرى المعاودة والتركيز على مواقع الشاكرات. خلال أسبوع تحسن التنفس وتقلصت آلام البطن وتحسنت على نحو عام وأجرينا فحوصات للدم أكدت أن كل شيء عاد طبيعيا. وللآن حالتها مستقرة في هذا الشأن.
وفقا لمعطيات من أرسلت لهم الريكي كان لديهم علامات مشتركة أبرزها النوم العميق أثناء وبعد جلسة العلاج. هذا بالإضافة الى الوخز والتنميل ومنهم من يشعر بخفة واطمئنان بعد الجلسة.
من خلال تكرار ارسالي للطاقة أستطيع معرفة اي موقع يحتاج الى الطاقة أكثر من خلال قوة واستمرار تدفق الطاقة من يداي للموقع كما أشعر بالبرودة عند الوصول الى موقع التهاب.
أؤمن ان طاقة الحياة تعمل دائما لمصلحة الفرد وتعرف اين تذهب وكيف تصلح الخلل وعلى أي مستوى ودائما أضيف لنيتي عند ارسال الطاقة مساعدته لتحقيق مصلحته العليا وبما هو مناسب له ان كان مدركا للأمر أم غير مدرك له.
ومن تجربة شخصية ولأنني دائما ما استخدمها ليس فقط لدعم جسدي المادي وإنما لتطويري الروحي ولدعمي نفسيا وعاطفيا فدائما تعطيني اشارات وتفتح لي أبواب لمصلحتي.


 0  0  490